السيد حامد النقوي
3
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
با مدّعى مساس ندارد ، زيرا كه لازم نيست كه متمسّك به صاحب زعامت كبرى باشد ، سلّمنا ، ليكن اين حديث هم صحيح است : « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي ، تمسّكوا بها و عضّوا عليها بالنّواجذ » ، سلّمنا ؛ و ليكن عترت در لغت عرب بمعنى أقارب است ؛ پس اگر دلالت بر امامت كند لازم آيد كه جميع أقارب آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلّم أئمّه باشند واجب الاطاعة ، على الخصوص مثل عبد اللَّه بن عبّاس و محمّد بن الحنفيّه و زيد بن علي و حسن مثنّى و إسحاق بن جعفر الصّادق و أمثال ايشان از أهل بيت . و نيز در حديث صحيح واردست : « خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء » و اشارهء بعائشه فرمود ، و « اهتدوا بهدى عمّار » ، و « تمسّكوا بعهد ابن أمّ عبد » ، و « رضيت لكم ما رضي لكم ابن أمّ عبد » ، و « أعلمكم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل » و أمثال ذلك كثيرة خصوصا قوله : « اقتدوا بالّذين من بعدي أبي بكر و عمر » كه بدرجهء شهرت و تواتر معنوى رسيده . پس لازم آمد كه همهء اين اشخاص إمام باشند . و اگر اين حديث دلالت بر امامت عترت نمايد حديث صحيح مروى از حضرت أمير كه نزد شيعه متواتر است : « إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار » چگونه درست شود ؟ همين قسم حديث « مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجى و من تخلّف عنها غرق » دلالت نمىكند مگر بر آنكه فلاح و هدايت مربوط بدوستى ايشان و منوط باتّباع ايشانست ، و تخلّف از دوستى و اتباع ايشان موجب هلاك . و اين معنى بفضل اللَّه تعالى محض ، نصيب اهل سنّت است و بس از جميع فرق اسلاميّه و خاصّست بمذهب أهل سنّت لا يوجد فى غيرهم ، زيرا كه ايشان متمسّكند بحبل و داد جميع أهل بيت و بر قياس كتاب اللَّه كه « أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ » و در رنك ايمان بالأنبيا كه « لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ » با بعض ؛ محبّت و ايمان ، و با بعض ؛ بغض و كفران نمىورزند ، بخلاف شيعه كه هيچ